اللهم أهلها علينا بالسلام والأمــــن والهــنــــاء
واللـه خـير حــافـــظــا
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ألا بـذكــر اللــه تـطـمـئــن القـلــوب
العزة لله ولرسوله وللمومنين
ترجمة شعرية من إنجاز عمارية كريم: هو يبكي في قلبي
الشاعر الفرنسي بول فيرلان 1844/ 1896
هو يبكي في قلبي
كما تمطر في المدينة
يا لوعة الضنى
إذ تخترق قلبي
يا للدوي الرخيم للمطر
على الأرض و فوق أسقف المدينة
وفي القلب الشجي المهموم
يا شدو المطر
اللـه أكبـر ولله الحمد
ولاإله إلا الله محمد رسول الله
تـبـاريك العيد نهديها للمسلمين بكل ألوان الزهور
وتــغــاريد الطيور
غادرت الحافلة المحطة ببطء تاركة الأهالي يسبحون في دخانها وفي ظلام يتكاثف. وفي لحظة لف السواد كل شيء : الأنحاء ، الناس ، الأهل ، الماضي ، وحتى المستقبل .
وهكذا تغادر عزيزة مدينة الطفولة والشباب بكل هذا الظلام؛ !ظلام شبيه بليلة انتظارالتعيين، ليلةاغتيال قطتها من طرف كلاب الطريق الضالة. كانت تسبح في ظلام الغرفة وهي ممدودة على فراشها؛ والليلة تسبح في ظلام متحرك يعري فيها كل مشاعر الخوف والضعف والهوان .هذه النفس قوقعة لاقرار لها.. أبسط حاجز يغرقها في الألم والغضب، ولا يجعلها تتنفس إلا السواد . لكن الحافلة الآن تمخر عباب ظلام حقيقي ، ظلام فصل الخريف وإرهاصاته الغاضبة .
تذكرت عزيزة الآية القرآنية البليغة بإحساس غريب ( ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لايراها ) عالم الظلمات هو ما تعيشه الآن وبأدق التفاصيل . أين هي العين والبصر ؟ أإلى هذا الحد البسيط نحن أعظم العاجزين وأدنى حتى من الحيوان! ومن خلال الظلام والأسئلة المحرقة تغمض عزيزة عينيها عساها تجد من خلال الظلام المطبق كوة نور . وتأبى الأحداث أن تغادر مخيلتها ، وتصر على التكاثل والوضوح :الدموع ، الفراق ،الأب المقعد والنباح وبقايا شيء كان يسمى مكانا ، إنسانا ، حيوانا . كان ضوء المحطات التي تتوقف عندها الحافلة هو وحده من يسحبها إلى الواقع بقوة الحركة والضجيج والنداءات :أسماء أمكنة جديدة : بن جرير، إيمينتانوت ، أمسكرود ، إنزكان ، هوارة …. وأخيرا المحروسة تارودانت : على سلامتكم ، وصلتم بخير ..
لازال الظلام سيد المكان وإن بدا ضوء الصباح خافتا لا يكاد يبين . بدأ المسافرون يغادرون الحافلة والمحطة فرحين بوصولهم؛ أما عزيزة فتلكأت عن النزول حتى ينزل آخر المسافرين المتعبين؛ وبعدها خطت أول خطوة لها في مكان لاتعرف عنه شيئا : شعور طفولي بالضياع لابد أن تتحرر منه ، هي الآن معلمة يعني مربية الأجيال ، فلابد أن تكون قدوة في العمل والفاعلية فليمض زمن أبي وأمي وليقبل زمن عزيزة والمسؤولية وأي زمن !
نزلت عزيزة من الحافلة واضعة أقدامها النحيلة في مكان مجهول وهي تعلم أنها لن تملك فيه غير السؤال ، السؤال عن كل شيء .اتجهت صوب مرافق السائق ليعطيها حقيبتها وسألته عن مكان السيارة التي تذهب إلى ناحية المدرسة. أرشدها بسبابته إلى مكان قريب و نصحها أن تمكث بالمقهى حتى يبين الصباح . بعدما ظهرالضوء وأحست بالهدوء والسكينة التي تلف المكان تجرأت وذهبت إلى حيث سيارات الأجرة . شعرت بنسائم الخريف الدافئة تنشط كيانها فراودتها الرغبة في اكتشاف المكان مع تباشير ضوء الصباح : هذا هوسور تارودانت العتيق حيث تقع محطة الحافلات وجميع وسائل النقل عند مدخل باب من أبوابه العتيقة ،اللون طيني في الجدارات أما النوافذ فمكسوة باللون الأزرق والأبواب الخشبية الضخمة تزخرفها النقوش التي تشي بأصالة المكان وعمقه الحضاري ، ليس هناك أي فرق بينها وبين حي الأحباس بالدار البيضاء ظاهريا وإن كانت الألوان تكشف عن أذواق مخالفة .ل
أخذتها تسابيح عيد الفطر إلى آلام بلال وهو يردد " أحد ..أحد.." متحديا تعذيب طواغيت مكة، وفرحة مشهد الفتح الإسلامي العظيم وانتصارات "الله أكبر" على كل طواغيت العصر من العرب والعجم والفرس..
ما أصدقها من كلمات ومعاني عادت اليوم بقوة، بعدما كشفت أنظمة الكفر عن وجهها الشيطاني، وهي تدعو علانية للسجود والركوع لها..
لأول مرة تنتبه أن الطفلة الجالسة جنبها، مشغولة مثلها لكن بشيء أخر، جعلها لاتكف عن الالتفات وراءها، رغم أنهما في آخر صف بمصلى النساء. نظرت المصلية بسرعة للوراء، لتجد الطفلة تزيل الغبارعن حذاء أسود لامع بكعب
دُرَّةُ المختار / أوربيع ليبيا
لاَصَوتَ يـعْـلُـو والرصـاص موغـلٌ في دَمِـنا
مـنْ أيـنَ تشْـرقُ الأمَـاني والليالي شــمْـسُـنـا
والْبُـؤسُ والْـقـهْــرُ قـُـبـورٌ وأدَتْ أبْـنــاءَنـــا
والسِّـجْـنُ والإقـْصاءُ يَـلْـتَهمُ مـسْـرى نـورنا
اَلـيـومَ، لاصَـمْـتَ، تـَـعـرَّتْ أنـظمهْ تغـْـتـالـنا
ساءتْ عهوداً، واستباحتْ حـقَّـنـا وعُــمْـرَنــا
لـيبـيا العـزيزهْ! دُرَّةَ المُختارصِرتِ جُرحـنا
هـذا صمُودُنا ولا استسلامَ فـي تـاريـخـنــا
والقتـلُ بالمُـرتـَـزقـهْ، بــغْـيٌ وجُــرمٌ مُـعْـلـنــا
والحاكِـمُ الْـمجـنونُ سـيـْفٌ
اتجـاهـــات الرحلـــة في نص " النشيد الأخير لمسافر فوق العادة" للشاعرالأردني محمد العموش
في النص شخصيتان أساسيتان ، تراودان الشاعر ، بطرق مختلفة ، وكلاهما مؤثر سلبي بطرق مختلفة على الذات المبدعة،المصرة على الرحيل وامتطاء صهوة سفر فوق العادة على إيقاع نشيد عاصفي حزين، لأنه سفر في زمن الموت والإقصاء والجريمة والجنون ، سفر لمسافر ماض في رحلة النسف بلا هوادة ولا أمل في الرجوع.
فما هي دواعي الرحلة ؟ ما هي أدواتها التي تجعلها غير عادية ؟ لماذا أصرالفارس على رفض العودة؟ لكن ، هل كانت هناك أصلا بداية/ إقامة /هوية/ رحم ورحمة؟! ، هل كان هناك حبيب مخلص؟ وهل ستعود له أدواره وأحلامه لو عاد !، هل بلبل الأشعار سيجد مداه ،.وأخيرا هل كان للذات المبدعة بكافة أحلامها ـ قبل إصرارها على الرحيل وطن مخملي تزهر فيه ؟!
الرحــــلة الأولــــــــــى على صهوة لغة النص
انطلقت لغة الشاعر في رحلة وجودية ثلاثية الأبعاد : الوجود كمفهوم/ الوجود كذات /الوجود كإبداع.
1ـ الشاعر كمفهوم ، يطالعنا خلال المعجم المرتبط بالوجود والحياة ، خلال مفرداته التالية
رحم ،ولدت# ما ولدت ، الحياة#ماتت، الفقد/ما عشت/ اليتم يذبح، اضمحل..)
2ـالشاعر كذات حسية مادية ، مثلتها المفردات التالية:(جمجمتي /ذاكرتي) ، (شفتي /شفاهي /حنجرتي / أوردتي ) ، ( الصدر /صدر/رئتي / خاصرتي )
وفي هذه الذات تبدت حالات : هوى /شوق / فرح مذبوح/يتم / متعب /وجع/جنون)
3 الشاعر كذات مبدعة ، تحددت في مفردات كثيرة منها:( لغتي ، الإبداع ، لحون ،أوتار، أغنيتي ،بلبل أشعاري )،
(شعر/كلمة ترددت أربع مرات/أشعاري ترددت مرتان/ قافية، أبيات)
وهناك إضاءات جد هامة حول الأمكنة التي تتحرك فيها الذات وقد حددت كالتالي:أرجاء/القمم/أضرحتي /البحر /الرمال.
كما في النص إشارات للزمن : ثانية/ اليوم / قبل اليوم / سنة / عشرون عاما / ألف / عيد
ووظف كأدوات ذاتية حميمية كلمة : محبرتي / أشرعتي/ قمقم.
وظف النص أفعالا طغى فيها الزمن المضارع/ المستقبل على غيره: (أخصب/أرهقني/ أمُد أجمعه/ أكشف/ أرتاح/تغلغل/ /لا تقتحمي / لا تلمسي//لا أكتب/ أصرح /تعبت /ما قلت /ما عاد/استفز…) للدلالة على الفاعلية المتواصلة والجهد المبذول.
تلك إذا هي كلمات الشاعر"الخالصة /الصافية" من أية مؤثرات ،وقد أطلق الشاعر سراحها من الذات / الذاكرة /الجسد/الواقع /الآلام /الطموحات . تلك هي الكلمات المقلقة الخانقة التي حرر ببوحها الشاعر، مجالا كي تترك المكان للقادم ، تلك بخلاصة هي الكلمات (الخام ) لتي يمكن الاشتغال عليها وتحليل تفاعلاتها الكيميائية خارج النص مؤقتا ،لنرجعها ثانية إلى بحرها العادي (النص) / كي تأخذ مقاعدها ككلمات شاهدة في النص، على تجربة خاصة برعت ونجحت في تشكيلها ثانية في صورة سياقية جديدة. فهل خطر السياق الأول على ذهن المبدع أم لا؟ تلك هي مفاجأة الكلمات لصاحبها الذي حررها من قمقم النفس ، ليتلقاها ثانية بعدما لبست نسيجا جديدا، هل سيعرف نفسه فيها أم سينكرها؟ ، هل ستبقى لها نفس الدلالة التي أرادها كاتب نبضاتها، هل ازدادت أهمية هل خبت وشحبت ؟ هل ….وهل! ؟ أسئلة كثيرة لاتنكرها أي مغامرة لقراءة النص بمعزل عن سياقه، لأنها رفدت مسارات جديدة للبوح المتاح من خلال أداة هي اللغة المنطوقة المنعزلة عن ضجيج العلاقات النسقية التقليدية، وخلال جدلية التجلي والخفاء أو البنية السطحية والبنية العميقة للجمل.وهي كذلك متعة المبدع الثاني(القارئ) الذي يبحث عن سياقات وعلاقات جديدة للنص ، وهو متأرجح بين القلق والخوف من أن لا يستطيع أن يدرك خيوط اللعبة الخفية ،لأنه لو لم يقبض على تلك الروح فيها سيكون كل كلامه فاترا أو عائما أو بلا جاذبية أو شاعرية ،سيتحول إلى ماء آسن يطفئ نار الإبداع الأولى .
ومهما يكن رد فعل المبدع ، فما أؤكد عليه هو أن إبداعية النص الجيد ، النابع من عاطفة صادقة وأسلوب شفاف ،ستمنح قراءات جيدة وممتعة للنص، وهذا هو رهان النص الجيد، أن يسكب في أوصاله أسرار البقاء، بغض النظر عن نوعية الموضوع ،لأن المهم هو : كيف وصلت الرسالة إلى المتلقي وكيف سيتمكن من خلقها في صورة إبداعية من رحم اللغة الأم لمبدعها الأول /الشاعرصاحب الإصدار.
النص معطى مدهش من المؤشرات الملأى بالتيارات المتناقضة لأنه يأخذنا في رحلة غريبة على مستوى زمنها الذي لا يتقدم بل يتراجع القهقرى أو يختزل قهرا في ثانية, إذ في لحظة الولادة/الحياة /الصرخة الأولى، يعزف لحن اليتم وتذبح الحياة بلا رحمة وبهمجية بواسطة السكين والحبل والمشنقة، سواء أطال الموت الحياة بمعناها المادي أو المعنوي. ويفصل الشاعر الحديث عن ديمومة الموت والألم باعتماد معجم زمني ،ابتداء من ثانية الولادة ، إلى يومها ، إلى ما قبل يومها!. ويختزل السنة في يوم ، أو حتى في ألف سنة ،لأن الزمن لا يتقدم نحو الأفضل بل نراه منذ الولادة اليتيمة ،حَرِنا يسحب الشاعر إلى ما قبل التاريخ والواقع، فيأخذ تيار الزمان طريق القهقرى عوض الطريق العادي وهو التمدد في المستقبل ، فنراه منتكسا إلى الوراء ،إلى ما قبل الولادة ، وهذه أولى المؤشرات الإبداعية لمسافر فوق العادة ، لأنه سافر لحظة الولادة إلى متاهة الفناء و اللاوجود ، آخذا ـ رغما عنه ـ اتجاها من يسير فيها طريق الفقد و اللاعودة.
وكما ضاع مفهوم الزمان في الرحلة سيضيع مفهوم الذات في تجربة غريبة جديدة ، اتجاهها الجسد/ الجسم / الذات،وهنا على القارئ أن يشد أحزمته، أويأخذ دواء مضادا للدوارن ،لأن الشاعرسيسافر بنا في زمن الذاكرة / الجمجمة ثم ينزل بنا إلى الشفاه ويدخلنا حنجرته وأوتاره وأوردة الرئة والصدر وأعماق الصدر، فتبتلعنا متاهات الضيق المتسعة، ليسمعنا حشرجة الموت على لسان بلبل أشعاره الجميلة وأوتاره الحزينة، وفي آخرالرحلة عبر الذات المحتضرة ،يرسل آخرالكلمات والأفعال ـ خصيصا ـ للحساد لنسف آخر ما تبقى في ذات تلقت كل أشكال الموت والتعذيب عبر أهم مكون للهوية وهو الرأس /الذاكرة، ثم عبر مكون الفم كرمز لحرية البوح والإبداع، ومصدر للمعاناة ،ثم الصدر كمرفأ طبيعي للمشاعر الوجدانية ، تلك كلها مراكز عادت من التاريخ ،لأنه جردت من الحياة وكل المشاعرالجميلة . لم يعد في الذات /الهيكل ما يدل على الحياة أو يغري بالتعامل معها ، وبطريقة جنونية غاضبة ثائرة يتم الكشف عن مواطن الهزائم الموشومة ، كي يخرس ما تبقى من طموحات النفس وخلالها يرعب تساؤلات الحساد النابشين في أسراره ، وأخيرا تنتهي رحلة نسف الذات بحركة جنونية و مفاجئة ،إذ تُعري الذات آخر معاقلها الحصينة، لتسهل على الحساد مهام الطعن ومهام إتمام نسف الذات:
اليـوم أمنـحُ للحسـَّـادِ فرصَتَـهم
وأكشفُ الصدرَ ..كي ترتاحَ خاصرتي
وم
صاحت الأم :
يــا اَللـــه حتى هنــا: فاطمة، خديجة، نجمة، سعدية، زهرة ربيعة….ولارجل!
لاعليك يا أماه لن يحصل شيء هذه مجرد مقبرة، كلهن جثت وهذا قدرأبي أن يدفن بينهن!
وقدري أن أكتوي بأسمائهن في حياته وحتى مماته، هذه أسماء جديدة أظنها كابوسي الجديد!
سورية السمحــاء
حياك الـربيــع
شـقـائـق النعـمـان
أيـنـعـهـا الشـهـداء
شـذى الـدمــاء
وحقل شوق أخـضـر لآلاء
أنــداه الـوفــاء
وأنت يا سـوريــة الـعـنـقـاء
[]
شـمّ النسيم العليل
مدى العمر الجميل
نـهـاراً ولـيـل
وانس ذكرى فرعون الضليل
ومبارك ونظامه العميل
وكل سنة والثورة المصرية
في حفظ وحمى الجليل
*****إهــداء لمصر الحرة في احتفالها السنوي الربيعي ب "شم النسيم"
شم النسيم
حـالـمــا وثــائــرا
هـذا الربيـع….
الســلام علــيــك إخوتي وأعتذر عن غياب غير مقصود وأشكر أسرة مكتوب التي رممت مشكل الدخول إلى مدونتي….
عــدت ياوطن الحلم الكبير
عـــدت بعدما حجزك فصل صقيعي..
عـدت و يومك ربيعي جميل يا وطني
عدت لعهد الحب والعطاء والشهداء
أعلم أنك تغفو تخبو تنسى. تضيع في متاهات….
لكني متيقنة أنـــك تــعود
يــمـنٌ سـعـيــدٌ
سنـَّت ْ ميثاقه في الزمن البعيد
بلقيس الأصيـلةالعتيدة:
"ما أفتي وحيده " !
في ربى اليمن المجيد
ولـنْ أحــيـد
بكل تــأكـيد
عن الحكم الرشيد !
وهبَّ عهد عاصف
له حكم فريد
بالنار والحديد
أهــدر اليمــن السعيــد
وأفسد الزرع والضرع الخصيب
ولا جديد قد يزيد إلا ما يبيد
ولا يحيد
دمغــة دموية
"لاحكمة يمنية"
ـ لعــائـليـة عسكرية شمولية
لهذا قامت ثورة شعبية
لمنْ ساس بالسيف والمقصلة
أطل القذافي من قمة جبروته وهويكشف عوراته ، صاح فيه الناس منبهين محذرين بعدما نزع آخر ورقة توت ، فأجابهم مفتخرا مزهوا : مازال حذائي ا
"الـرجـل المريـض"
هي التسمية التي أطلقها الغرب "الصليبي" على الخلافة العثمانية ، وبالضبط على آخر مراحلها، عهد السلطان عبد الحميد الثاني الذي تنبه إلى ما يحاك ضد الأمة الإسلامية وحاول الإصلاح لكن الحرب العالمية الأولى أسقطته كما غيره من الإمبراطوريات والملكيات التقليدية ، والمعروف تاريخيا أن السلطان عبد الحميد الثاني رفض مساومات الغرب في أداء ديون الإمبراطورية، مقابل التنازل عن القدس وبيع أراضي فلسطين للمشروع البريطاني الصهيوني الغربي، لكن الخليفة العثماني قاومه وجرم بيع أراضي فلسطين للغربيين مهما كانت جنسياتهم باعتبارها أراضي الأمة ، فتحالفت مع كل القوى الغربية لتمزيق هذا الجسد المريض ـ حسب مشروعها ـ فكان تأسيس تركيا الفتاة العلماني للإعلان عن ثورتها على الباب العالي وانفصالها عن جسد الأمة الإسلامية المرتبط برباط الخلافة الإسلامية، وهكذا انفرط عقد الإمبراطورية وتوالت الأوطان تستقل، لتسقط تباعا ومباشرة في مخطط الاستعمار الغربي الذي مزقها إيديولوجيا وإقليميا وقوميا، لتستغلها بوصايا الانتداب ومعاهدات سلام وهمية فرضت عليها سياسات التبعية المحكمة والشاملة سياسيا واقتصاديا ولغويا من 1914م الحرب ع 1، وأصبحت كل دولة غربية ترى الدول العربية مجرد مستعمرات لها " الجزائر فرنسا الثانية " ومع انتفاضات وثورات الشعوب العربية الرافضة للاستعمار، توارى المستعمر خلف الستار ليدير اللعبة السياسية الاستعمارية براحة وأقل تكلفة بشرية ونفسية وعسكرية . فمنحت الشعوب العربية استقلالا وهميا ووُضِعت شروط للرئاسة السياسية ونظام الحكم العربي ومنهجه وطبيعة التسيير السياسي والاقتصادي والعسكري والتعليمي، باعتبارها خطوطا حمراء يتحكم فيها من يدير الحكم حقيقة لا نيابة ، وبالتالي لا ينبغي تجاوزه وإلا تأتي الإقالة والتصفية والانقلاب وحتى الإعدام ، ومن هنا نفهم لماذا عجلة التنمية العربية الإسلامية لا تكاد تدور، بل لا تدور إلا لتصب بمنافعها خالصة للغرب الاستعماري المادي الصليبي الصهيوني ـ مهما ادعى من علمانية وديمقراطية كاذبة ـ ولهذا نفهم الآن كيف مؤخرا تنتشر الخوصصة في جسد الوطن العربي ولماذا تباع الأسهم العربية بأثمنة رمزية للمؤسسات الغربية أو المسؤولين النافذين، ونفهم لماذا تتفرد الآلة العسكرية بولاءاتها (الجيش يحمي النظام ) إلا للشعب الذي ينفق عليها ، وأصبحنا نرى حقيقة مرعبة ـ حكام الغرب يتفانون في جلب الرفاهية واقتناص فرص الرخاء والتطوير لشعوبهم ، مقابل أنظمة الاستبداد العربي التي لايهمها إلا التربح الذاتي الذي يجلب الهموم والفساد خلال فوضى عارمة للتخطيط والتنفيذ. ويصرون على السير فيها رغم أنها فاشلة علميا وعمليا وشعبيا وواقعيا لاتسمن ولا تغني !! ولعل أهم وصمة للتبعية والاستبداد إثارتها لمشاعر الغضب إزاء رد فعلها السلبي أمام الأزمات السياسية في الوطن العربي وعلى رأسها سفك الدم العربي في بلدان كثيرة والذي عرض للتقتيل والحروب ولا ترى الأنظمة تمنحها حتى فرصة المساندة المعنوية !! إن الاستعمار عبر مخططاته لن يتمكن من نزع هذا الترابط الوجداني والتاريخي، وإن تغاضي الحكومات عن هذه المشاعر الإنسانية لا تنساه ولا تغفره الشعوب لها يوما!
وهكذا وقعت الشعوب العربية تحت حكم أنظمة عسكرية لم تكسب معركة واحدة * سوى ضد شعبها رغم أن الشعب ساندها بدء ، لأن هدفها المرسوم هو إحباط الشعوب العربية بهزائم متتابعة خارجية وداخلية، بتطبيق سياسات إصلاحية تعليمية واقتصادية و فلاحية فاشلة مفروضة رغم معارضات برلمانية وغيرها لها، لم تجد الأنظمة الاستعمارية المقنعة سوى أبواب السجن والنفي حلا يسيرا لها ـ فهل يمكن اعتبار الجاليات الهاربة من القمع هي الجاليات العربية والإفريقية ـ
ومن سمات المرحلة السياسية العربية بعد الحرب العالمية الثانية، تضخم شعاراتها وتأليه قياداتها البيِّـن فشلها ـ وتخبط الحكام في تحالفات شرقية وغربية استنزافية، ـ متناسية أن الشرق والغرب مجرد عناوين استقطاب لمشروع صهيوني يُخدم بكل الوسائل ـ والمتأمل لسيرورة التنمية العربية، ولطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وعدم فاعلية الأحزاب والبرلمانات، تتضح له مأساة المجتمعات المستعبدة بكل النظريات الشيوعية والرأسمالية والأممية التي تستغل خيرات الشعوب ـ أعطني ماعندك لأثبت لك أنني أقوى منك (مثل صهيوني) ـ والغاية تبرر الوسيلة ، والشعوب خلقت لإسعاد الشعب المختار*، والخيرات الطبيعية والحقوق الابيض كما النفوذ والحقوق( شعارات الحملة الفرنسية النابولية ). وما يهم هو خطة السيطرة على خيرات العالم العربي والإفريقي وفي المقابل شل شقه البشري بكل الوسائل الاستعمارية المعروفة بشعارها ـ فـَرِقْ تـَسُـدْ ـ ومن هنا نفهم ما تواتر عن العرب المسؤولين من تفرد بالسلطة وتوارثها بالقمع وقوانين الطوارئ وأجهزة أمن الدولة، وعن ديمقراطيات ودساتير خشبية ببغائية لغوية تستهلك الوقت والمال حتى أصبحت مجالا للتندر والتنكيت ـ (مجلس النواب / النوام )ـ وعن الجامعة العربية/(العبرية /) ، وفشل مشروع الوحدة القومية والاقتصادية ،لأن الأنظمة هدفها تكريس وحراسة كل ما يفرق الشعوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومذهبيا ولغويا ( اجتمع العرب على أن يتفرقوا )فحساسيتها لكل عوامل الوحدة كان واضحا لاغبار عليه خلال العقود الموالية للاستقلال/ (الاستغلال)، في حين بقيت الجماهير تستنكر تشجب ترجو من لاحياة فيه، ومن ليس في أجندته هذه الأحلام، التي ستدفع بكراسيهم للجحيم وللإقالة ، وماأخبار سقوط الرؤساء الخارجين عن سياسية الغرب الاستعمارية ببعيدة، وعلى رأسها الخلافة العثمانية وكثير من ولاتها ـ بدءا من قصة المروحة وسلسلة الاغتيالات للزعماء الأحرار وإلى إعدام صدام حسين الذي تمرد عن سلطتهم وراح يخبط ويخلط الأوراق ـ .
الآن، ما حدث لأنظمتنا المريضة بسرطان مميت ومعد، هل نقول أن الغرب نفسه أصبح يراها أسطوانة مشروخة على الجشع والفساد والعبث، أم أنها ثورات وانتفاضات لم تكن في حسابهم وهم الذين لا يكفون عن نبوءاتهم حول الشرق الأوسط الجديد والعالم الجديد، واستشراف خرائط جديدة لمصالحهم، بل إن الغرب ظل من عهد روما وأثينا يرى الضفة الإفريقية قوة تدعمه وامتدادا لطموحاته في الضفة المقابلة، كما يرى الاتحاد الأوروبي القارة السمراء العذراء مشروعه الحيوي الذي يخطط له بأقذر الوسائل وأبشعها كالحروب الأهلية ومدها بالأسحلة وتخطيط سياسات فلاحية جعلت القارة لأول مرة في تاريخها تعرف المجاعة والأوبئة !!.
الآن لا أحد من الشعوب أصبح يراهن على أنظمة عربية عميلة حتى النخاع، بكل أطيافها وعماماتها وقبعاتها ، يبدو الاستنتاج مستفزا وغريبا، ولكن الواقع وحده ينطق ويفضح، وحده السؤال: ماذا جلبت لنا من منافع؟ وما أكثر ما جلبت من مفاسد، بل حيثما وجدت هذه المظاهر اعلم أنك في مستعمرة وأ
الشعب العربي ثــار
ما عاد له من خيار
مل الليل َّ والإعصار
ورئيس الهم والعار
وشوك اليأس والأسوار
الشعب العربي ثار
بالصوت الجهار
ليرحل كل الأشرار
بعيدا عن وطن الأحرار
قرار الثوار الأحرار
لاوسط لاحوار
مع الرصاص والنار
والدماء والدموع المدرار
نيرون ليبيا
نــاموا على ذل
وهاهـمْ ثورة
ليبية حره !
فلم تر لها عذرا
أثورة ضد ثورة!؟!
ليس في كتابك الأحمر
غير قمعها بالقوة السوداء
سـرا ثـم جهـرا!
هاهمُ أبناؤك المخدرين المجرمين
يسفكون دمها أمرا!
ولن تكون ليبيا سوى حرة أبية
فهل ترى لها
ياقـائد المجازر الطعناء حلا؛
غير شرب دمها الطاهر نهما!
ماتراه شافيا لغلٍّ جامح
ولا يُرَوّيـك نزيفها
ولو تصير بــحـرا!
وإلى آخـر قطرة
سـعـيرا يتشـظى
طوبة طوبه!
وطلقة طلقه !
لِـتـنـينٍ مضى
يقذف شؤما
منذرا أرضا وشعبا قهرا !
خسئت يا نيرون
لـن تكون ليبيا سوى خضراءَ مـزهــره !
وتـبقى ـ بـعـدهـا ـ
ذكـراك شيطانا تحـق فيه أقسـى اللعـنـات جــهـرا!
يا قائد المرتزقه
ما أجبنكْ !
ابتهالات
يارسول المحبة والسلام
يا خير الأبرار
يا مختار
جاد به الحليم الجبار
وأيده بطيب الأذكار
الصلاة عليك راحة وأنوار!!
صليت عليك يامختار
صلاة الحمام على الأشجار
صلاة الشمس والقمر والبحار
صلاة الشذى وهو يفوح من الأزهار
صليت عليك يا النبي العربي
كلما دق قلبي واحتار
وضاعت خطوات
بين الأخيار والأشرار
بين الإقدام والإدبار
وتهت بين الفصول والظنون
لامرفأ ولاأمان ولامنار!
صليت عليه سيد الأطهار
إذا حنت روحي لصفوة لأحباب
أوبكت عيني من ضيق الأقدار
ترجو رحمة الجبار
عالم الأسرار
مفرج الأكدار!
صليت عليك
يانبي الأنبياء
بالنهار والأسحار
خشوع الأرض للأمطار
وتسبيح الرعد للخالق القهار
صليت عليك يا أشرف الأخيار
كما صلى عليك الله
الذي سواك بعينه التي لاتنام
صليت عليك
و لساني وقلبي منتشي
بنورك الذي كشف الظلمات
يسرني إهداء هذه القصيدة لشباب وجيل الثورات العربية التي ستعيد الكرامة والقيم الإنسانية التي وقفت ضدها الأنظمة العميلة
هاهم جيل الغضب الواعي يا نزار يصنعون المفارقة، بعدما انشغل جيل النكسة في تهافتات أخرت الثورة، وقد أتقنت يا أميرالشعرنعيها وهي نفسها اليوم مازالت غارقة في تفاهاتها ـ خاصة أدوات وقنوات الإعلام ـ عوض أن ترقى إلى مستوى
اللحظة التاريخية التي يفديها الشبباب بدمائهم الزكية
جعل الله كلماتك في ميزان حسناتك
|
في قراءة عاجلة لتاريخ الثورات:
الثورة تصنعها الشعوب ذات الآمال المحبطة من أنظمة مستبدة متهالكة، وعلى رأسها ثورة الإسلام ضد العبودية والاستغلال
الثورة يصنعها النظام والشعب كما حدث مع الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز" عندما أراد النظام الأمريكي الإطاحة به في عهد بوش، فالتف الشعب الفنزويلي ليحميي رئيسا لم يتوان عن خدمة البسطاء.
ثورات وهمية تصنعها أنظمة مستبدة تقود فيها الشعوب للموت كما حدث مع هتلر وموسيليني ولينين وغيرها من أنظمة مازالت تعشش بالقوة والإرهاب. في أوطاننا العربية..ستأخذ وقتا طبيعيا قبل أن تنهار.
ولكل نظام يريد أن يدافع عنه الشعب بالروح والدم أن يحترم شعبه ويصحح أخطائه تحقيقا لاتسويفا، وأن يقتسم مع طبقات الشعب خيرات الوطن التي لاحصر لها والتي لايستفيد منها إلا القليل، وأن يرسي دعائم الحرية والمحاسبة والشف
من مجموعتي القصصية "هكذا صار…"
رحيل طاغية
نظر في مرآة تاريخه فبدا له متفجرا بالإنجازات الضخمة
وما جنت عليه من جاه ونفوذ، فجر كل شيء….
الكنائس، المساجد، المعابر، المواطنين ، السياح ،
المظاهرات السلمية، مخططات التنمية والإصلاح،
العلاقات القومية والدولية والوطنية،
لكنه اليوم فجر قيمة لم تخطر على نظامه العسكري ،
قيمة ترى الموت شهدا وسلسبيلا وجنة ونعيما. اشتعلت النار في جموحه،
وأصوات المتظاهرين ضده لم تتوقف رغم محاولاته القمعية .
تأجج انتقامه وهو يعلن أنه القاعدة وهم الاسثتناء،
ثم خرج على المتظاهرين وفجر حزامه الناسف.
قصة قصيرة من مجموعتي "هكذا صار…"
ثورة سلمية/ شعر تفعيلي
ثورة مصرية سلمية
حكاية سيدنا الغول
في قديم الزمان احتجز غول مجموعة من البشر في جزيرته.
لم يكن الغول يبق على حياتهم إلا ليخدموه عندما يصحو من سباته الطويل، وبعدما ينام يقومون بالصيد وملء خزائنه بالطعام، حتى لا يأكل بعضهم، وتلافيا لهذا كانوا يعملون ليل نهار على جمع ما يسد رمقه حتى ينام طويلا ممتلئا. أما هم فيتغدون على فتات يغنموه مما يتاسقط منه، ولا يشربون إلا ما يتناثر من أصابعه الطويلة جدا.
ماتت أجيال وهي تتوارث هم إطعام سيدنا الغول كي لايثور، حتى ضجوا من هذا الواقع فراحوا يفكرون في طريق الخلاص منه، انقسموا بين مؤيدين ومعارضين يدعون أن سيدنا الغول لايموت ولايهزم، فله ألف عين وروح، وأنهم لو قتلوه سيموتون قبله من صياحه فقط . لكن تم إقناع الخائفين بأن التحدي والقوة والحيلة ستحرر أجيالا لاحقة من ذل الغول؟ والأفضل أن يموتوا على أن يستمروا أذلاء مرهقين.
استيقظ سيدنا الغول الجائع، لم يجد أكوام الطعام، لكنه وجد الضعفاء ارتدوا الأبيض والأخضر وتراسوا على شكل جبل عظيم، أفقدته الألوان بصره وراح ينكمش وهويتحول إلى تراب أحمر.
يـا ســـائـلـــي عـن حـالـــتـي
الحمد للـــه عـلـى الــصـّــحـّــة و الــرّغـيــف
و مـا تـقــول الــصـّـحـف اليـومـيـّـة
عـنـدي صـغـار يـمـلـؤون الـبـيـت
وزوجـــــة وفـيـّـــه
و فـي الخــوابـي حنـطـــة وزيـت
لـكـنّ مـشـكـلـتـــي
ليست مع الـــخـبـز الـــذي آكـلـه
ولا مــع الـــمـاء الـــذي أشـربـه
مشكــلـتـــي الأولـــى
هـــي الـــحـرّيـــّــه
نـــزار قـبـــانــي
La Liberté
لم يعد في المتاح متاح!
لا حوار
لامباح
لاجناح
لم يك الحلم غير سنين عجاف
صقيعٌ يلف العواصم ظلما ظلاما
وفرعون وحده يملك كل المتاح!
قال إنه يحيي يميت
البلاد العباد
الضياع الهوان
وكل جميل يصادره المستبد
صخب الهجرة وصمت القمة/ من المجموعة القصصية " هكذا صار"
بمناسبة القمة الاقتصادية العربية
سحبته خطاه نحو الميناء البحري.
فغر فاه أمام أنواع الخضر والفواكه التي تشحن
تساءل: يا لخيرات بلادي المهاجرة ؟
آه…..
لأجلك هاجر الكثير، لأجلك هناك من تـنصَّـر،
من تشيَّع، من أصبح قاطع طريق على المواطن وعلى الوطن،
ومن أدمن أرذل أنواع الكحول، ومن تزوج عجوزا ثرية ،
ومن انضم لعبدة الشيطان وللشواذ وللإرهاب، أما عن الشابات العاطلات
ثــورة الزيــتونة
ألا هـُـبـّي بـِعـَصـْـفِـكِ فـاصْـبَـحيـنـا
ولا تـُـبْـقي همومَ الْـمُـنـذِريــنــا !
خـُذيـهمْ واقـْـذِفـيهمْ أجـْـمـعيـنــا
بَـعـيـدا في جَـحـيـمٍ يَـكْـتَـويـنـا
فـَمَـا صَـدقـوا ولابـَــرّوا يَـميـنــا
ولا كـانوا مَـنــافِـعَ تـَجْـتـَبـيــنـا
أيــا ظـلـمـا سرى سفْكا وجهْلا
أمَـا عُـلِّـمْـتَ أنـّـا مُـكْـرَمـيـنــا !
لـنـا الوطنُ الحبيبُ حقولَ حبٍّ
إذا جفتْ لـها دمُـنـا مَـعـيـنــا
بـنـور الحـقِّ لــن نـرضى بـديـلا
لِـقـيْـدِ الـظـُّلْـمِ كسَّـرْنـا سنينـا !
فـما كُـنّـا سـوى أبناءِ مـَجْـدٍ
تـَـصَـدّوْا للـعِـدى سَــداً يَـقينــا !
تـمـاديْـتم فـذوقـوا سُـخْط شـعْـبٍ
رأى مِنْ ويْـلكمْ عـهْـدا مُـشينـا
وعاد سعيدا قصة من مجموعة "ورود للظلام"
شــكرا للزيـــارة
وأقـْبَـلَـتِ الأفـراحُ مِنْ كلِّ جِـهَـةٍ فأشْرقَ عُمري واستنار المدى زهْرا
ليس سوى الحرفِ داء ودواء إذا هي الليالي تناثرت بلا أفلاك









